EFTمستقبل البيتكوين و علاقته بال [BITCOIN]

pic

موضوع الBitcoin ETF أرق العديد من المتابعين و أثار الكثير من المواضيع حول مدى إستعداد الحكومات لضبط سوق العملات الرقمية، و تنظيم قوانين تسمح بدفع التكنولوجيا نحو أبعاد جديدة. 

ماهو الETF ؟
صندوق المؤشرات المتداولة أو الExchange Traded Fund هو صندوق إستثمار خاص بسوق معينة، و عادة يكون مؤشر في منصة تداول مفتوحة. هذه الأداة المستحدثة تسمح للمتداولين بالإستثمار دون الحاجة لامتلاك الأصول. كما تسمح لهم بشراء مؤشرات سوق كاملة و هو ما يقلل من خطر الإستثمار في عملات لها أسعار متقلبة.  

البيتكوين و الETF  

لكي يتم إنشاء صندوق خاص بالبتكوين، يجب أولاً الموافقة على طرحه من طرف مكتب لجنة الأصول و التداولات SEC الأمريكية ( السوق الأمريكية ).
 لحد الآن تم رفض أربع أطروحات من طرف اللجنة تعود أقدمها حتى سنة 2013. لقبول طلب مثل هذا، على اللجنة النظر في عدة أمور نذكر أهمها.. 

التلاعبات: عانى البيتكوين و أغلب العملات الأخرى من فضائح كثيرة متعلقة بتلاعبات الأسعار و التداولات غير الأخلاقية (عمليات البامب و الدامب/Pump & Dump)، بالإضافة إلى عمليات النصب التي يشتكي منها الكثير من المستخدمين من طرف منصات التداول نفسها.
 لذلك على اللجنة ضمان نزاهة جميع الأطراف بعد الموافقة على القرار، 
خاصة باعتبار العدد الكبير من أصحاب المضاربات و صناديق الإستثمار الخاصة التي سوف تجتاح السوق إذا تم ذلك،
و هم الأشخاص الذين لا يرغبون في وضع أموال موكليهم في أسواق مريبة دون مراقبة. 

الأسعار: واحدة من العوائق التي يجب مواجهتها هي تقلبات السوق الكبيرة، سعر الETF يجب أن لا يكون مبتعد كثيراَ على السعر الحقيقي للأصول التابعة له، و هو ما يمثل مشكل خاصة في ظل التداولات التي أصبحت لا تخضع لقوانين التحليل الفني في مواقف عديدة. 

عوائق أخرى مثل ضمان طرق آمنة لحفظ العملات الحقيقية بعيداَ عن السرقات و التلاعبات، بالإضافة إلى توفير وسائل لإخراج الإستثمارات
 دون الحاجة إلى الإنتظار الطويل و ارتفاعات رسوم التحويل. 

فيما تكمن أهميته ؟ 

إن العديد من صناديق الإستثمار الكبيرة لا ترغب في تغيير الطرق التي يستثمرون بها، فقد يبدوا لهم إنشاء محافظ إلكترونية 
و كشف حساباتهم على البلوك تشاين إضافة إلى دراسة التكنولوجيا
 و منصات التداول التي دخلة الخدمة معضمها في أقل من 8 سنوات مصدر قلق. لذلك فإن شراء أصل ETF مباشرة يقضي على جميع تلك المخاوف و أكثر.
 و لعل أهم نقطة يمكن التحمس لها هي مدى المصداقية التي ستكتسبها سوق العملات الرقمية، فإن الموافقة على قرار مثل هذا من طرف لجنة عالية المستوى في أكبر إقتصاد في العالم يمكن إعتباره 
مثل "ختم الموافقة على العملات الرقمية من طرف الحكومة" يوهاي إلام-مؤسس فوركس كرونش 

أما تاريخيا، فبعد الموافقة على ETF الذهب سنة 2003، إرتفع سعره أربع مرات ! و هي نفس النتيجة التي يطمح لها متداولوا البيتكوين.  

ماذا الآن ؟ 

بعد أن تم رفض أربع أطروحات سابقة من طرف اللجنة، أمامنا اليوم أطروحاتين فيهما أمل للمتابعين، أهمهما هي التي طرحتها VanEck، 
صندوق الإستثمار بقيمة 38$ مليار، فكرتهم هي استعمال نفس نموذج الذهب أي تكون الأسعار و المعاملات مدعومة من طرف البيتكوين مباشرة.
 سيتم إتخاذ القرار في الثلاثين من سبتمبر أيلول القادم.