تهريب العملات الأجنبية في إيران

pic

                                                                                                                                                                                                                                                                                                       كتبت زيزي مصطفي
سمحت مكاتب الصرافة المحلية الإيرانية أمس السبت بأستيراد اوراق النقد الأجنبي من الخارج وهو الأمر الذي كان يُعد سابقاً بل حتي وقت قريب جريمة تهريب يحاسب عليها القانون،
وقد أقبلت إيران علي تلك الخطوه الرسمية كمحاولة لتعويض الخسائر الفاضحه الناتجة عن الإنهيار الكبير للريال الإيراني حيت قد هبط الريال الإيراني الأسبوع الماضي عند مستوي قياسي فوصل عند ١٥٠ ألف ريال لدولار الإمريكي الواحد فقط،
في حين أن العملة المحلية خسرت مايزيد عن ١٤٠ % من قيمتها الأساسية، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي " دونالد ترامب " إنسحاب الولايات المتحدة الإمريكية رسمياً من إتفاق النووي مع إيران مشيراً إلي ما يتوافر لديه من أدلة تثبت إن إيران تنتهك الإتفاق النووي
، متعهداً بأن بلاده ستفرض عقوبات إقتصادية قاسية ضد النظام الإيراني،حيث كان ذلك أحد الأسباب القوية التي أدت إلي إنهيار الريال الإيراني،
أضافة إلي ماشهدتة العاصمة الإيرانية الأسبوع الماضي قد زاد الوضع سوء وإشاع كثيراً من علامات الفوضي والإرتباك أثر إنهيار العملة المحلية،
فقد تم حذف محال الصرافة سعر الدولار من لوحاتها الإلكترونية، أضافة إلي مكاتب السفر التي حصرت بيع تذاكرها بالعملة الصعبة أما عن السماح لمكاتب الصرافة الإيرانية بأستيراد أوراق النقد الأجنبي فقد صرح رئيس اللجنه الأقتصادية في البرلمان " محمد رضا" أنه سيسمح أيضا لمكاتب الصرافة باستيراد الذهب أضافة الي أوراق النقد الأجنبي وفقاً لما نقلته وكالة أنباء " الطالبة " كما أشار إلي أن إستيراد كل من ورق النقد الأجنبي والذهب كان يُعد في وقت سابق ممنوعاً واي نوع من الإستيراد كان يُعد تهريباً وجريمة يعاقب عليها القانون كما ذكرنا أما عن الإقتصاد الإيراني بوجه عام، فقد تعرض في الماضي لكثير من الأوقات العصيبة بداية من الإنفاق علي الأسلحة العسكرية في السبعينات، والعقوبات الغربية لثورة الخمينية في عام ١٩٧٩ وغيرها من الأزمات الأخري، ولكن هذه المرة يبدوا مختلف فقد تدهورت العملة تماماً مدهورة معاها كافة الأمال التي حملها الإيرنيون. وأخيراً هذا المحتوي لايعبر أطلاقاً عن وجهة نظر الكاتب أو سياسة الموقع وإنما مجرد نقلاً عن الناشر الأصلي "سكاي نيوز العربيه"