الذكاء الأصطناعي يرسم خريطة الأقتصاد العالمي

pic

كتبت: زيزي مصطفي

إن ظهور الذكاء الأصطناعي والتكنولوجيا علي وجه التحديد قد أضاف لمجالات عديده كثير من المزايا والتطورات والتهسيلات، 1.80 ترليون دولار هو حجم الأقتصاد العالمي الذي لم يكن يتحقق لولا إنجازات العقل البشري ولكن بعد ظهور التكنولوجيا والذكاء الأصطناعي أصبح الأنسان ليس المساهم الوحيد في الوصول إلي هذه الأرقام وأكثر بل أصبح أيضاً الذكاء الأصطناعي يساهم مع العقل البشري بنسبة كبيرة في تحقيق تلك الأرقام. ويقوم الذكاء الأصطناعي علي تمكين الأجهزة والبرامج علي أداء مهام شبيه بمهام العقل البشري والذي سيضيف للأقتصاد العالمي 13 ترليون دولار بحلول عام 2030 اي أضافة نحو 1.2% لنمو الأقتصاد العالمي سنوياً، أضافة إلي ان الذكاء الأصطناعي سيغزو العديد من القطاعات في مقدمتها قطاع التجزئة والذي سيُضيف الذكاء الأصطناعي له مايقارب 800 مليار دولار، اما في قطاع السفر سيُضاف له 480 مليار دولار، بالأضافه لقطاع البنوك الذي سيستفاد بدوره بما يقارب من 345 مليار دولار. أرقام تبدوا كبيرة للوهالة الأولي ولكنها طبيعية إذا مانظرنا إلي مايمكن أن يُحققه الذكاء الأصطناعي من فوائد إذا كان علي مستوي الإبتكار في إنتاج السلع والخدمات أو حتي علي مستوي زيادة الأنتاجية، ولكن رغم كل هذه المميزات للذكاء الأصناعي فلا يوجد شي ء ليس له عواقب، فالبعض يري أن الذكاء الأصطناعي سلاح ذو حدين فتزايد تواجده يعني بشكل كبير فقدان جزء من الوظائف البشرية كما أن توجه الشركات ذات الرؤس المالية الكبيرة إلي أستخدامه يعني إتساع الفجوه بين الأقتصادات مع وجود تقديرات تشير إلي ان الدول المتقدمه ستستحوذ علي فوائد أقتصادية أكثر بما يقارب 25% بعد تزايد دور الذكاء الأصطناعي في حين لم تحصل الأقتصادات الناشئة إلا علي نصف هذا الرقم.