الصناعات اليدوية.. كنز تسعي أديس أبابا لترويجه

pic

كتبت: زيزي مصطفي

لاتزال الصناعات اليدوية حتي الأن حتي في الدول المتقدمة محافظة علي سُمعتها من ناحية جودة المنتج، وعلي الصعيد الأخر فالمنتجات في أثيوبيا تلاق رواجاً كبيراً علي الرغم من أنها بأدوات تقليدية، فكثيراً من تلك المتجات وخاصة الملابس تكتسب قيمتها من صبر هؤلاء العمال الذين يقضون أياماً كثيره لإنجاز أمتار قليله من القماش الذي يستخدم لصناعة ملابس خاصة، فيقول أحد العاملين في مجال الملابس في أثيوبيا " بعد الأنتهاء من عملية التصميم نقوم بعملية النسج، فنحن نقوم بنسج الملابس الكناسية لكل من الرجال والنساء، حيث يستغرق جمع القماش وتجهيزه مايقارب من أسبوع، فنحن نبيع منتجاتنا لتجار وهما يتولونا أمر البيع والتوزيع " اهل أثيوبيا من أكثر الشعوب تماسكاً بعادتهم وثقافتهم، لذا يحرص الأثيوبيون والأثيوبيات علي أرتداء الملابس التقليديه في أي مناسبة عامه كانت أو خاصه، حيث أن سوق شورميد الشعبي في العاصمة الأثيوبيه أديدس أبابا مزدحماً دائما أكثر من غيره أضافة أنه مليء بمحالات الملابس الأثيوبيه التقليديه التي تشهد حراكاً لا يتوقف، ففي بلد تتعدد فيه الطوائف والأعراق يقطنه أكثر من مائة مليون نسمه تتعد المناسبان بشكل لافت، فكل مناسبة تتطلب لباس خاصاً، ويقول أحد البائعين " يتم نسج هذه الملابس من القطن وهذا هو اللباس التقليدي في البلاد والذي يأخذ وقتاً طويلاً في صنعه لأنه يتم صناعته يدويا ويبدوا شكله أفضل عند إرتدائه، أما عن المشتريين فأغلبية الزبائن من الأثيوبين الأصليين من داخل البلد ومن المغتربين والأفارقه أيضاً والقليل من الأجانب خارج أفريقيا.