أزمة سيوله حاده تتعرض لها السودان

pic

كتبت: زيزي مصطفي

لا تزال أزمة السيوله النقدية في السودان تلتزم مكانها منذ أكثر من أربعة أشهر، فيقول أحد المواطنين السودانيين " احاول الحصول علي مالي من المصرف منذ أكثر من أربعة أشهر دون جدوي " فتلك الأزمه شُكلت ضغطاً كبيراً علي المواطنين الذين يأملون أحداث تغير ملموساً والجدير بالذكر ان الأزمه الحالية جاءت بعد القرار الحكومي الذي وجه بأمتصاص السيوله لتحجيم الكتله النقديه خارج النظام المصرفي ألا ان التوجيه تحول إلي إنعدام للفكره بين المصارف والموديعين، فيري القائمين علي المؤتمر الوطني " أمانه الشباب الإتحاديه " أن الحل للمشكله الأقتصاديه ثلاثي الأبعاد ولابد من سياسه داخليه لتسويات سياسيه وأمن وسلام وغيره تؤدي إلي تسويات مع القوي الدوليه خاصه الولايات المتحده الأمريكيه ورفع العقوبات عن السودان فتسطيع بعد رفع تلك العقوبات إعفاء ديونه والإنفتاح علي مؤسسات التمويل الدوليه، لان واقع المشكله في الأساس هو غياب السيوله من هذه المصارف، لذلك يجب علي بنك السودان واللجنه التي شكلتها رئاسه الجمهورية أن تعير طريقة عملها السابقة، فأنعدام السيول في المصارف خلق وضعاً مربكاً علي كافة الأصعده وعلي الرغم من توجيهات البنك المركزي للمصارف بضخ السيوله إلا ان المشكله تبدوا أكبر، حيث يري البعض أن قرار بنك السودان عن بتشديد علي المصارف بضرورة تغطية الصرفات الأليه هو قرار سليم وجيد ولكنه لا يعبر عن واقع المشكله، فأنعدام السيوله في المصارف خلق وضعاً مربكاً علي كافة الأصعده مما أنعكس ضيقاً علي حياة المواطنيين .